الكولين

يُعدّ الكولين (بالإنجليزية: Choline) أحد المغذيات الأساسية، الذي يُنتجه الكبد بكميات قليلة، لذا فإنّه يجب الحصول عليه من خلال تناول مصادره الطبيعية، ومن الجدير بالذكر أنّ الكولين لا يُعدّ من الفيتامينات أو المعادن، على الرغم من أنّه يُصنّف في بعض الأحيان ضمن مجموعة فيتامينات ب المركب، وذلك بسبب التشابه الملحوظ بين الكولين وهذه المجموعة.[١][٢]


ويتوفر الكولين كجزيئات ذائبة في الماء، التي يحولها الكبد لأحد أنواع الدهون الذي يُعرف بالليسيثين (بالإنجليزية: Lecithin)، كما أنّه يتوفّر على شكل جزيئات ذائبة في الدهون، والتي عادةً ما يحصل عليها الجسم عن طريق المصادر الغذائية، ويتم امتصاصها عن طريق الجهاز الهضمي.[٣]


مصادر الكولين الغذائية

تتنوع المصادر الغذائية التي تحتوي على الكولين، ومن أبرزها ما يأتي:[٣][٤][٥]

  • صدر الدجاج.
  • لحم البقر.
  • صفار البيض.
  • الكبد.
  • الحليب قليل الدسم.
  • سمك السلمون، والروبيان.
  • الخضروات مثل: البروكلي، والزهرة، والبازلاء الخضراء، والبطاطا، والفطر.
  • فول الصويا.
  • الحبوب الكاملة مثل الكينوا، وخبز القمح الكامل، والأرز.
  • البذور مثل بذور دوار الشمس.


الكمية اليومية الموصى بها من الكولين

يُوضح الجدول الآتي الكميات اليومية المُوصى بها من الكولين بالاعتماد على الفئة العمرية:[٦]


الفئة العمرية
الذكور
(ميلغرام)
الإناث
(ميلغرام)
الحامل
(ميلغرام)
المُرضع
(ميلغرام)
من الولادة-6 شهور
125
125


من 7-12 شهراً
150
150


من 1-3 سنوات
200
200


من 4-8 سنوات
250
250


من 9-13 سنة
375
375


من 14-18 سنة
550
400
450
550
19 سنة فما فوق
550
425
450
550


فوائد الكولين

تتعدد الفوائد التي يقدمها الكولين للجسم، ومنها:[٥][٢][٣]

  • تحسين صحة الكبد: يساعد الكولين على تقليل نسبة الكوليسترول الموجودة في الكبد، لذا فإنّ نقصه يُسبب تراكم الدهون في الكبد، الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني اللاكحولي.
  • المحافظة على صحّة المرأة الحامل: تُشير الدراسات إلى أنّ الكولين قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بما قبل تسمم الحمل، الذي تتمثل أعراضه بارتفاع ضغط الدم، والانتفاخات، والصداع الشديد، كما يمكن للكولين أن يساعد على تقليل خطر إصابة الجنين بالعيوب الخلقية في الأنبوبة العصبية.
  • تعزيز صحة الدماغ: يساعد الكولين على إنتاج النواقل العصبية التي لها دورٌ مهم في تنظيم الذاكرة، وتحسين المزاج، والذكاء.
  • المحافظة على صحة القلب.
  • التخفيف من أعراض مرض التليف الكيسي.
  • تعزيز عمليات الأيض في الجسم.


نقص الكولين

تعتمد الكميات التي يحتاجها الجسم من الكولين على عدة عوامل منها: الوراثة، والجنس، والعمر، وحالات معينة مثل الحمل أو الرضاعة، وقد يسبب نقص كمية الكولين التي يحتاجها الجسم لظهور بعض الأعراض، ومنها:[٣][٧]

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الاضطرابات العصبية مثل مرض ألزهايمر.
  • تلف في العضلات.
  • مشاكل في الأنبوب العصبي.
  • مرض الكبد الدهني اللاكحولي.
  • التعب والإرهاق.
  • مشاكل في الذاكرة.
  • الأرق.


وتوجد بعض الفئات هم أكثر عرضة لنقص الكولين، مثل:[٢][٣]

  • الأشخاص الذين يتبعون حمية نباتية.
  • رياضيّو التحمّل (بالإنجليزية: Endurance athletes).
  • النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث.
  • النساء الحوامل.


مكملات الكولين

يمكن لمعظم الأشخاص أن يلبّوا احتياجاتهم من الكولين من خلال تناولهم لمصادره الغذائية فقط، ولكن قد تستدعي الحاجة لاستهلاك مكملات الكولين في حال الشكّ بوجود نقصٍ فيه، ولكن ينصّّح باستشارة الطبيب قبل استخدام مكملات الكولين الغذائية، أو غيرها من المكملات.[٨]


وقد تحتوي بعض أنواع متعدد الفيتامينات (بالإنجليزية: Multivitamins)، والمكملات الغذائية، والأطعمة المدعمة على الكولين بشكل الليسيثين (بالإنجليزية: Lecithin)، ومن الممكن أيضاً توفّر المكملات التي تحتوي على الكولين فقط.[٣]


المستوى الأقصى المقبول من الكولين

قد يؤدي تناول جرعات زائدة عن الحاجة من الكولين إلى الإصابة ببعض المشاكل الصحية، ويُوضّح الجدول الآتي الحد الأقصى المقبول من جرعات الكولين وفقاً الفئة العمرية، مع الإشارة إلى أنّه لم يتم تحديد المستوى الأقصى المقبول من الكولين للأطفال ما دون سن السنة، إذ إنّ حليب الأم والحليب الصناعي يُعدّان المصدر الوحيد للكولين المُتسهلك من قِبَلهم:[٦]


الفئة العمرية
الذكور
(ميلغرام)
الإناث
(ميلغرام)
الحامل
(ميلغرام)
المُرضع
(ميلغرام)
من 1-3 سنوات
1,000
1,000


من 4-8 سنوات
1,000
1,000


من9-13 سنة
2,000
2,000


من 14-18 سنة
3,000
3,000
3,000
3,000
19 سنة فما فوق
3,500
3,500
3,500
3,500


الآثار الجانبية للجرعة الزائدة من الكولين

على الرغم من أن فوائد الكولين متعددة، إلا أنّ ارتفاع مستويات الكولين في الجسم عن الحدّ الطبيعي الموضّح في الجدول أعلاه، قد يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل والمضاعفات الصحية التي تؤثر سلباً في صحة الجسم، ومنها ما يأتي:[٩]

  • انخفاض ضغط الدم.
  • التقيؤ.
  • التعرق.
  • فرط اللعاب.
  • تسمم الكبد.
  • انبعاث رائحة سيئة من الجسم تشبه رائحة السمك.

المراجع

  1. "CHOLINE", pubmed, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Mary Jane (7/12/2018), "What Is Choline? An Essential Nutrient With Many Benefits", healthline, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Jamie Eske (25/11/2019), "Everything you need to know about choline", medicalnewstoday, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  4. Daisy Whitbread (19/1/2021), "Top 10 Foods Highest in Choline", myfooddata, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Top Foods High in Choline", webmd, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "Choline", nih, 7/10/2020, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  7. Cathy Wong (2/3/2020), "The Health Benefits of Choline", verywellfit, Retrieved 21/1/2021. Edited.