الأعراض النفسية لنقص فيتامين د

تزداد احتمالية الإصابة بنقص فيتامين د عند عدم التعرض لأشعة الشمس لفترةٍ كافية، أو ضعف قدرة الجسم على امتصاص هذا الفيتامين من الطعام، ممّا قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأعراض النفسية، والتي توضح النقاط الآتية بعضًا من أبرزها، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّه لا يزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد مدى تأثير نقص فيتامين د في ظهور بعض مشاكل الصحة النفسية:[١][٢]

  • الإصابة بالاكتئاب.
  • زيادة احتمالية الإصابة ببعض اضطرابات القلق.
  • ضعف قدرة الفرد على الإدراك والتركيز.
  • الإصابة بالاضطراب العاطفي الموسمي.
  • تقلب الحالة المزاجية لدى الفرد.
  • زيادة احتمالية الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية كالفُصام.


الفئات المعرضة للإصابة بنقص فيتامين د

توجد بعض الفئات التي تُعد أكثر عرضةً للإصابة بنقص مستويات فيتامين د، والتعرض للأعراض المرافقة له سواءً أكانت الجسدية أو النفسية، وفيما يأتي بعضًا من أبرز هذه الفئات:[٣]

  • الذين يتمتعون ببشرة داكنة.
  • المصابون بالسمنة المفرطة.
  • مرضى الكلى.
  • كبار السن؛ تُعد هذه الفئة أكثر عرضة للإصابة نتيجة انخفاض قدرة الكليتين على تحويل فيتامين د إلى شكله النشط.
  • المصابون ببعض الاضطرابات الهضميّة كمرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، وغيرها؛ وذلك لتأثير هذه الاضطرابات على معدل امتصاص الجسم للعناصر من الأطعمة.
  • الذين يُعانون من أمراض الكبد المُزمنة.
  • الذين خضعوا لعمليات جراحيّة في الجهاز الهضمي.
  • الذين يتناولون بعض الأدوية التي تؤثر في معدل امتصاص فيتامين د كالأدوية الخاصة بارتفاع الكوليسترول، ومضادات الصرع، وغيرها.


طرق تخفيف حالات نقص فيتامين د

توجد عدة طرق يُمكن من خلال اتباعها تحسين مستويات فيتامين د في الجسم، ومن أبرز هذه الطرق ما يأتي:


التعرض لأشعة الشمس

يُعد تعرض البشرة لأشعة الشمس المباشرة أحد الطرق الرئيسية لحصول الجسم على كمياتٍ كافية من فيتامين د، إذ تُساهم الأشعة فوق البنفسجية في تحويل فيتامين د في الجلد إلى شكله النشط الذي يستطيع الجسم استخدامه للقيام بوظائفه الحيوية.[٤]


تناول مصادر فيتامين د الغذائية

يُمكن أن يُساهم تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د في توفير كمياتٍ منه للجسم، ومن أبرز هذه الأطعمة ما يأتي:[٣]

  • الأسماك الدهنية كسمك السلمون، وسمك التونة، وسمك الماكريل، وغيرها.
  • الكبدة البقرية.
  • الفطر.
  • صفار البيض.
  • بعض أنواع الأجبان.
  • الأطعمة المُدعمة كعصير البرتقال، وحبوب الإفطار، وغيرها.


تناول مكملات فيتامين د

قد يوصي الطبيب المُختص بتناول مكملات فيتامين د لتحسين مستوياته في الجسم؛ وذلك عادةً ما يكون عند الإصابة بنقصٍ حاد في مستويات هذا الفيتامين، أو بضعف قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص العناصر الغذائية من الطعام بكمياتٍ كافية.[٤]




في حال التوصية بتناول مكملات فيتامين د يُنصح بالالتزام بالجرعة الموصى بها من قِبل الطبيب المُختص، والتأكد من اختيار شكل المكمل الغذائي المناسب، بالإضافة إلى التأكد من شراء مكمل ذي علامة تجارية موثوقة وخاضعة للاختبار من قِبل طرفٍ ثالث.



المراجع

  1. "What to Know About Vitamin D and Mental Health", webmd, 9/4/2023, Retrieved 31/7/2023. Edited.
  2. SaVanna Shoemaker and Annamarya Scaccia (12/1/2022), "Is a Vitamin D Deficiency Causing Your Depression?", healthline, Retrieved 31/7/2023. Edited.
  3. ^ أ ب "Vitamin D Deficiency", medlineplus, Retrieved 31/7/2023. Edited.
  4. ^ أ ب Zawn Villines (14/10/2019), "Why am I not getting enough vitamin D?", medicalnewstoday, Retrieved 31/7/2023. Edited.